الوحدات

جراحة البدانة ومرض السكري

ماهي البدانة؟

كما هو معروف البدانة؛  هي عبارة عن مرض يؤثر على الجودة في الحياة وتؤثر على طول الفترة العمرية بشكل سلبي وهي أن تكون الطاقة التي يتم أخذها بالمغذيات (السعرات الحرارية) أكثر من الطاقة المصروفة وأن تتخزن هذه الطاقة في الجسم على شكل دهون والتي تكون (20% أو أكثر) التي يتولد بنتيجتها تشكل أنسجة الدهون في جسم الرجال الكبار بنسبة 15-18% من وزنهم، أما في النساء 20-25%. إذا زاد حجم هذه النسبة إلى 25% في الرجال، و 30% في النساء هذا يعني أن البدانة موجودة.

 

كيف يتم قياس البدانة؟

يتم الأخذ بشكل رئيسي بتصنيف منظمة الصحة العالمية، ويتم إستخدام مؤشر كتلة الجسم من أجل تحديد البدانة بشكل شائع. مؤشر كتلة الجسم هو القيمة الناتجة عن تقسيم وزن الجسم بالكغ (كغ)، على مربع الطول (بالمتر) (مؤشر كتلة الجسم = كغ/م2) . يتم إستخدام مؤشر كتلة الجسم من أجل تنبأ وزن الجسم بالنسبة للطول، ولايعطينا معلومات عن أماكن توزع الدهون في الجسم. تم الإشارة في الجدول 1 إلى التصنيف الدولي للبدانة حسب منظمة الصحة العالمية.

 

الجدول 1 : تصنيف النحافة والوزن الزائد والبدانة في االكبار حسب مؤشر كتلة الجسم

التصنيف

النحف (الوزن المنخفض)

النحف لدرجة الإفراط

النحف من الدرجة المتوسطة

النحف من الدرجة الحفيفة

 الطبيعي

الناصح، الناصح بشكل خفيف، الزائد الوزن

قبل النصح (قبل البدانة)

الناصح (البدانة)

الناصح من الدرجة الأولى

الناصح من الدرجة الثانية

الناصح من الدرجة الثالثة

المصدر: منظمة الصحة العالمية. 

World Health Organization. Obesity and Over weight Fact Sheet No:311,Geneva, WHO.

 البدانة والوزن الزائد رقم: 311، جنيف، WHO.

http://who.int/mediacentre/factsheets/fs3117en/print.html

المصدر: Adaptedfrom WHO, 1995, WHO, 2000 and WHO 2004.

 http://apps.who.int/bmi/index.jsp?introPage=intro3.html

 

الباحثين في السنوات الأخيرة يركزون على مكان تواجد الدهون في الجسم وتوزعه أكثر من مجموع كمية الدهون في الجسم. لأن المنطقة التي يتواجد فيها الدهون وتوزعها، لها علاقة بالأمراض التي يتولد منها الإعاقات والموت. كما أن التوزع الدهني في مناطق الجسم يختلف بين الرجل والمرأة حسب العامل الوراثي. البدانة من نوع أندرويت (فئة الرجال) تجتمع الدهون في القسم الأعلى للجسم (نوع التفاحة)، وفي الخصر، وما فوق البطن وفي أحشاء الصدر وتحت الجلد. أما في البدانة من نوع جينويد (فئة النساء) فإن الدهون تتجمع في القسم الأسفل من الجسم (نوع الأجاص) في الوركين – الأرداف، والفخذين، والساقين، وتحت الجلد.

حسب منظمة الصحة العالمية تعتبر المرأة من فئة البدانة إذا كانت نسبة الخصر / الوركين – الأرداف أكثر من 0.85 ، أما في نوع أندرويت (فئة الرجال) إذا كانت أكثر من 1.0. أما في ما يستخدم في تحديد هذا التوزع فيتم إستخدام نسبة الخصر / الوركين – الأرداف، إن قياس الخصر / الوركين – الأرداف يعتبر لوحده مؤشر عملي وهام لتثبيت توزع الدهون في منطقة البطن ومدى تضرر الصحة. إن تجمع الدهون في منطقة البطن والأعضاء الداخلية يفتح الطريق أمام مناعة الإنسولين. أما مناعة الإنسولين تعتبر العامل الرئيسي المهم الذي له العلاقة المتسببة في تأسيس مرض السكري من فئة 2 عن طريق البدانة، وضغط الدم العالي، وإضطراب شحوم الدم، وأمراض الشرايين التاجية. قياس محيط الخصر لوحده عند الرجال 94 سم، وعند النساء 80 سم ومافوق  مرتبط بخطورة مرضية. أنظر إلى لجدول - الشكل 2 الذي يبين الخطورة المرضية عند البالغين حسب قياس محيط الخصر. 

ا الثاني 2 ، خطورة تشكل الأمراض المرتبطة بالبدانة عند البالغين وقياس محيط الخصر. 

الجدول الثاني 2، خطورة تشكل الأمراض المرتبطة بالبدانة عند البالغين وقياس محيط الخصر.

الجنس الخطورة (حدود التنبية) 

BKİ>25= 

عند الرجال أكبر أو تساوي 94

عند النساء أكبر أو تساوي 80

لايوجد تصنيف للمراهقين والأطفال كما هو الحال عند الكبار.، كما أنه يوجد تعامل وتعاريف مختلفة بخصوص زيادة الوزن والبدانة.أحد الطرق المستخدمة بكثرة أخيراً على المستوى الفردي والمجتمع هي إستخدام النسب المؤية أو درجات z، ولكن منظمة الصحة العالمية في عام 2006 قامت بنشر القيم التي يستند عليها في تقييم نمو الأطفال في الأعمار مابين 0-5 سنوات أما في عام 2007 فنشرت أرقام الإستناد للأطفال والبالغين من مجموعة الأعمار 5-19 من البالغين. وبهذا الشكل بدأ إستخدام قيم مؤشر كتلة الجسم حالياً للاطفال واللمراهقين حسب الأعمار. 

 الجداول التي أوصت بها للوزن الزائد والبدانة عند الأطفال والبالغين موجودة في الملحق -2 والملحق 3 . بناءً على هذه الجداول،  تم تحديد الوزن الزائد عند الأطفال الذين عمرهم تحت 5 سنوات كالتالي > +2 SD أو > 97 بالمئة ، أما البدانة  >+3 SD أو >99 بالمئة. أما الوزن الزائد للأطفال والبالغين من مجموعة الأعمار 5-19 فهو >+1 SD أو فوق >85 بالمئة، أما البدانة >+2 SD أو >97 وما فوق بالمئة.

 

ماهي أسباب البدانة؟

لم يتم التصريح بالأسباب الرئيسية للبدانة إلا أن أحد أهم أسبابها هو التغذية المفرطة والخاطئة وعدم كفاية حركة الجسم. وبجانب هذه العوامل يوجد الكثير من العوامل الأخرى المرتبطة مع بعضها البعض التي تتسبب في البدانة مثل العامل الوراثي، والبيئي، والعصبي، والفزيولوجي، والبيو كيميائي، والإجتماعي – والثقافي والنفسي. الإزدياد الحاصل في البدانة على الأخص في عمر الطفولة على الصعيد العالمي لا يمكن تفسيره على أنه فقط نتيجة التغيرات في البنية الوراثية، لذلك من المعترف به أن دور العوامل البيئية يلعب دوراً هاماً في الدرجة الأولى كونه زائداً لدرجة كثيرة

 

عوامل الخطورة الرئيسية لتشكل البدانة مشار إليها أدناه:

⦁ عادات التغذية المفرطة والخاطئة

⦁ وعدم كفاية حركة الجسم

⦁ العمر

⦁ الجنس

⦁ المستوى التعليمي

⦁ العوامل الإجتماعية – والثقافية

⦁ حالة الدخل

⦁ العوامل الفيزيولوجية والهرمونية

⦁ العوامل الوراثية

⦁ المشاكل النفسية

⦁ تطبيق الحمية القلبلة الطاقة ضمن فترات مكثفة

⦁ حالة التدخين – وإستهلاك الكحول

⦁ بعض الأدوية المستخدمة (مضادات الإكتئاب)

⦁ الفترة الزمنية بين الحمل وعدد الولادات  

 

كثرة ظهور البدانة في تركيا

أحد العوامل التي يجب الإنتباه إليها هي شكل التغذية في السنوات الأولى من العمر. تبين في الدراسات الجارية، أن كثرة رؤية البدانة عند الأطفال الذين تغذوا على حليب الأم في طفولتهم هي أقل من النسبة الموجودة عند الأطفال الذين لم يتغذوا على حليب الأم، ومما يؤثر على تشكل البدانة هو المدة التي أعطي فيها حليب الأم، ونوع الغذاء المتمم، وكميته وأوقات مباشرته. 

في الوثائق المختلفة التي تم نشرها من قبل منظمة الصحة العالمية واليونيسيف (صندوق دعم الأطفال التابع للأمم المتحدة) تم الإعلان عن أنه من أجل تخفيض خطورة البدانة والأمراض المزمنة على الأمد القصير والبعيد يجب تغذية الأطفال وترضيعهم فقط من حليب الأم أول 6 أشهر، وبعد الشهر السادس يجب الإستمرار في الترضيع وبجانبه يتم مباشرة التغذية بالأغذية المناسبة التي تحمل عامل الجودة وأن يستمر الترضيع على الأقل 2 سنتين.

ماهي المشاكل الصحية التي تتسبب بها البدانة؟

البدانة؛ تتسبب بكثير من المشاكل الصحية بسبب ما تتركة من مؤثرات سلبية على أنظمة الجسم (نظام الغد الصماء، ونظام القلب والأوعية الدوية، والجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي، والجلد، والجهاز البولي التناسلي، والجهاز العضلي والهيكل العظمي) وعلى الحالة النفسية. من المعروف أن البدانة لها علاقة بأمراض مختلفة وتبين تأثيرها على زيادة معدل الإعتلال والوفيات. وهذا المرض مسؤول عن  وفاة أكثر من 1 مليون شخص سنوياً في منطقة الدول الأوروبية، بالإضافة إلى 12 مليون شخص معتل ومصاب مرضيًا.   

عوامل الخطورة والمشاكل الصحية التي تتسبب بها البدانة:

مقاومة الإنسولين – الإنسولين المفرط في الدم

داء السكري نوع 2

إرتفاع ضغط الدم

مرض الشريان التاجي

الإفراط في الدهون – وزيادة الشحوم في الدم

متلازمة التمثيل الغذائي

أملااض المرارة

بعض أنواع السرطانات (المرارة  عند النساء، سرطان بطانة الرحم، سرطانات المبيض وسرطان الرحم، أما لدى الذكور سرطان القولون والبروستات) 

هشاشة العظام

السكتة الدماغية – الشلل - الجلطة

توقف النفس أثناء اليوم

تشمع الكبد – الكبد الدهني

الربو

الصعوبة في التنفس

مضاعفات الحمل

إضطرابات الحيض

الشعر المفرط

زيادة خطورة العمليات

المشاكل النفسية (مرض فقدان الشهية العصبي) (عدم تناول الطعام) أو الشره المرضي العصبي (التقيئ وعدم الإستفادة من الطعام الذي تناوله)، الأكل بشراهة (الأكل حتى التخمة)، متلازمة تناول الطعام ليلاً ومثلها من الأمراض التي من الممكم أن تظهرأو العمل على الإشباع النفسي يتناول شيئ إضافي. 

عدم التوافق الإجتماعي

على الأخص نتيجةً لفقدان الوزن المتكرر ضمن فترات زمنية وبكثرة وزيادة الوزن تتشكل العدوى على الجلد بسبب تراكم الطبقة الدهنية تحت الجلد، وعدوى الفطر في الفخذ والقدم. 

مشاكل العضلات والجهاز لعظمي.

 البدانة على الصعيد العالمي

البدانة بأبعادها الدولية أصبحت مشكلة صحية على مستوى الشعوب. ونرى أن البدانة تزداد بإستمرار كل يوم في البلاد المتقدمة وفي البلاد التي قيد النمو. الدراسة التي قامت بها منظمة الصحة العالمية في كل من آسيا، وأفريقيا، وفي 6 مناطق في أوروبا، إسمها مونيكا MONICA وإستمرت 12 عاماً تبين أن إنتشار خلال 10 سنوات إزدادت نسبة البدانة بنسبة تتراوح بين 10-30 % .

في الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر الأكثر دولةً في العالم تظهر فيها البدانة، تم إجراء دراسة من قبل مركز مكافحة وضبط البدانة (CDC) و NHANES (أبحاث التغذية والصحة الوطنية - الولايات المتحدة الأمريكية) تبين فيها أنه في عام 2003-2004 إزداد إنتشار البدانة بين الذكور بنسبة 31.1%، وعند الإناث بنسبة 33.2%، أما في عام 2005-2006 تم تثبيت الزيادة عند الذكور 33.3% وعند الإناث 35.3%.

في اوروبا نسبة إنتشار الوزن الزائد عند الكبار بين الذكور 32-79%، أما النسبة عند النساء فهي 28-78%. الدول المتواجد فيها أكبر نسبة للوزن الزائد هي؛ ألبانبا، البوسنة والهرسك، وإنكلترا (في منطقة إسكتلاندا). أما الإنتشار في توركمانستان و أوزبكستان فهو الأقل نسبةً بين الدول. أما إنتشار البدانة في تلك الدول فهو بين الذكور 5-23%، وعند الإناث 7-36%. الملف الذي يعكس البدانة في المنطقة الأوروبية كالتالي:

 

المصدر: 

Kaynak: The Challenge Of Obesity in The WHO EuropeanRegionAndTheStrategiesForResponse, Ed. FrancescoBranca, HaikNikogosian ve Tim Lobstein, WHO, Denmark, 2007.

حسب معطيات منظمة الصحة الدولية، البدانة والوزن الزائد في أوروبا هي المسؤولة عن مرض السكري من النوع 2 بين الكبار بنسبة 80%، وامراض الدماغ والقلب بنسبة 35%، وعن إرتفاع ضغط الدم بنسبة 55% وتتسبب بموت أكثر من 1 مليون شخص سنوياً. إذا أخذنا بعين الإعتبار الزيادة في سرعة إنتشار البدانة في التسعينات 1990 وإذا لم يتم إتخاذ أي تدابير، فمن المتوقع أن تصل البدانة في عام 2010 إلى 150 مليون عند الكبار، و 15 مليون طفل ومراهق. إن الميول للبدانة الموجودة عند الأطفال والمراهقين على الأقل تدق جرس الإنذار. الزيادة السنوية في مؤشر البدانة في عمر الطفولة تزداد مع كل يوم. النقطة التي تم الوصول إليها اليوم تبين لنا فيها أن إنتشار البدانة في عمر الطفولة ز اد 10 أضعاف بناءً على قيم معطيات السبعينات 1970 .

 

نتيجة للتقيم الذي تم في الولايات المتحدة الأمريكية بدراسة NHANES التي قامت بها CDC ، بخصوص إنتشار البدانة في الأطفال والمراهقين في الأعوام 2003-2006 تبين أن نسبة البدانة في المجموعة العمرية 2-19 هي 16.3% ((>95 بالمئة، وفقاً لمنحنى نمو مؤشر كتلة الجسم لعام 2000).

الدول الأكثر ما تنتشر فيها البدانة في عمر الأطفال من الجنسين هي إسبانيا (35% بين 6-9 من العمر) وفي البرتغال (18% من الأعمار 7-9 )، أما الدول الأكثر إنخفاضاً في نسبة البدانة فهي سلوفاكيا (15% في الأعمار بين 7-9 )، وفرنسا 18% في الأعمار بين 7-9 )، وسويسرا (18% من الأعمار 6-9 ) و إيزلاندا (18% من الأعمار 9 ).

يوجد دراستين دوليتين تؤكد مدى مصداقية المعطيات المبنية على قياس وزن الجسم والطول. الأول منها، دراسة  “The Pro Children” التي جرت في عام 2003 في 9 إسمها دولو شملت الأطفال الذين أعمارهم 11 سنة. حسب نتيجة هذه الدراسة إنتشار الوزن الزائد أكثر من (17%) بين الذكور، وأكثر من (14%) بين الإناث. أما الدراسة الكبيرة الأخرى " فهي :

 

 “Health Behaviour in School-AgedChildrenSurvey (HBSC)”

تم تسييرها في 41 دولة على المجموعة العمرية 11، و 13، و 15 عاماً بين 2001-2002، وتبين أن الأعمار 13 سنة، الإناث 24% منهم لديهم الوزن الزائد، والذكور 28% منهم وزنهم زائد؛ اما مجموعة الأعمار 15 فتبين أن 31% من الإناث و 82% من الذكور لديهم الوزن ازائد. أما نسبة البدانة في الإناث من الأعمار 13 و 15 فهي  5%، وعند الذكور 9%. 

صرح مكتب منظمة الصحة الدولية لمنطقة أوروبا أن نسبة تأثير الوزن الزائد يقع على الكبار بنسبة 30-80 %، وأن 20% من الأطفال والمراهقين وزنهم زائد وأن ثلثهم لديهم بدانة. 

إن الإنتشار المستمر للبدانة أصبح مشكلة صحية عامة في المجتمع، مما أدىر إلى مباشرة حملات مكافحة البدانة عالمياً.

البدانة في تركيا

في دولتنا تزداد كثرة ظهور البدانة أيضاً بإستمرار كما هو الحال في الدول الأخرى.

كثرة البدانة في تركيا حسب تقرير الدراسة المبدئية التي قامت بها وزارتنا في "دراسة التغذية والصحة في تركيا" ، تم التوضيح كالتالي؛

عند الذكور 20.5%

أما عند النساء فهي  41.0%

المجموع 30.3%

الوزن الزائد في المجموع 34.6%، الوزن الزائد والبدينين 64.9 % ، والبدناء جداً 2.9%. 

كثرة تواجد البدانة مع الأخذ بعين الإعتبار توزع المناطق؛

منطقة NUTS1

اسطنبول 33.0

غرب مرمرة 30.7

شرق مرمرة 30.6

إيجة 28.0 

غرب الأناضول 33.0

وسط الاناضول 32.9

غرب البحر الأسود 31.3

شرق البحر الأسود 33.1

شمال شرق الأناضول 23.5

شرق وسط الأناضول 20.5

جنوب شرق الأناضول 22.9 -  تركيا – 6 درجات

 

عند الأطفال وعند المراهقين

حسب تقرير الدراسات المبدئية التي قامت بها وزارتنا "دراسة التغذية والصحة في تركيا" التي قامت بها كل من وزارتنا، وقسم التغذية والحمية في كلية علوم الصحة في جامعة حاجه تبه، ومشفى جامعة نومونه للتعليم والأبحاث ، كانت النتيجة كالتالي؛

0-5 من العمر، كثرة البدانة 8.5% (الذكور 10.1% ، البنات 6.8%)

6-18 من العمر، كثرة البدانة 8.2% (الذكور 9.1 %، البنات 7.3%)

0-5 من العمر الوزن الزائد 17.9%، الوزن الزائد والبدانة 26.4% 

6-18 من العمر الوزن الزائد 14.3%، الوزن الزائد والبدانة 22.5%

حسب تقرير (2009) للدراسات التي قامت بها وزارتنا "مشروع متابعة النمو عند الأطفال في مرحلة الدراسة" التي قامت بها كل من وزارتنا، ووزارة التربية الوطنية، وقسم التغذية والحمية في كلية علوم الصحة في جامعة حاجه تبه، تبين أن البدناء وأصحاب الوزن الزائد كالتالي؛

العمر الوزن الزائد  البدين الوزن الزائد + البدين

 

حساب مؤشر كتلة الجسم

كيف يتم حساب مؤشر كتلة الجسم؟

يتم الحصول على مؤشر كتلة الجسم  بتقسيم وزن جسمكم على مربع الطول. والقيمة الناتجة عن هذا الإجراء أي مؤشر كتلة الجسم يتم تقييمه وفقاً للأرقام أدناه؛

 

0-18.4: نحيل

هذا يفيد أن مؤشر كتلة الجسم غير متناسب مع وزن جسمكم، ويعني أنكم نحفاء. النحافة، هي حالة غير مرغوب بها وتشكل خطورة في الإصابة ببعض الأمراض. 

من أجل وصولكم للوزن المتناسب مع طولكم يجب التغذي بالشكل الكافي والمتزن، ويجب عليكم أن تبدوا الإهتمام لتطوير وتغيير نمط التغذية في حياتكم.

18.5-24.9 طبيعي

تشير إلى أنكم في وزن اتناسب مع طولكم. يجب عليكم مراعاة التغذية الكافية والمتزنة والقيام بالتمارين الرياضية بإنتظام من أجل المحافظة على هذا الوزن.

25.0-29.9 الوزن الزائد

 تشير إلى أن وزنكم زائد بالنسبة إلى طولكم. في حال عدم أخذكم التدابير اللازمة ستصابون بالبدانة (السمنة) التي تشكل عامل خطورة للإصابة بكثير من الأمراض.

30.3-34.9 : سمين (بدين) الفئة الأولى

وزنكم زائد بالنسبة لطولكم وهذا يعني بإفادة أخرى أن هذا مؤشر على أنك بدين. والبدانة عامل خطورة للإصابة بكثير من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري، وإرتفاع ضغط الدم. من المهم جداً مراجعة مؤسسة صحية لتنحيف نفسكم تحت رعاية الطبيب / أو المختص بالحمية، لتخفيض وزنكم إلى الوزن الطبيعي. من فضلكم، مراجعة المؤسسة الصحية.

35.0-44 : سمين (بدين)   الفئة الثانية

وزنكم زائد بالنسبة لطولكم وهذا يعني بإفادة أخرى أن هذا مؤشر على أنك بدين. والبدانة عامل خطورة للإصابة بكثير من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري، وإرتفاع ضغط الدم. من المهم جداً مراجعة مؤسسة صحية لتنحيف نفسكم تحت رعاية الطبيب / أو المختص بالحمية، لتخفيض وزنكم إلى الوزن الطبيعي. من فضلكم، مراجعة المؤسسة الصحية.

45.0 وما فوق: إفراط في السمنة (بدانة مفرطة) – الفئة الثالثة

وزنكم زائد بالنسبة لطولكم وهذا يعني بإفادة أخرى أن هذا مؤشر على أنك بدين. والبدانة عامل خطورة للإصابة بكثير من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري، وإرتفاع ضغط الدم. من المهم جداً مراجعة مؤسسة صحية لتنحيف نفسكم تحت رعاية الطبيب / أو المختص بالحمية، لتخفيض وزنكم إلى الوزن الطبيعي. من فضلكم، مراجعة المؤسسة الصحية.

بالون المعدة

يملأ حجم في المعدة مما يولد الشعور بالشبع.

مازال شائع الإستخدام حالياً

يوحد أنواع يتم نفخها بالماء أو الهواء. بالإضافة إلى وجود أنواع يتم التحكم بحجمها حسب الحاجة.

الممتلئين بالماء، يتم تضخيمهم بمصل فيزيزلوجي تقريباً 400-800 مل مميع بصباغ أزرق الميثيلين. 

يبقى في المعدة من 6 أشهر إلى 1 سنة حسب نوع البالون المستخدم. في التطبيق الطويل الأمد تحصل العدوى أو إنفجار البالون. 

من الممكن تشكل قرحات المعدة والمضاعفات. يتم تكرار تطبيقها 3 ثلاث مرات في 2 شهرين.

تطبيق البالون الذي يتم برفقة برنامج الحمية، يعطي نتائج جيدة عند المرضى الواعين، القويين الإرادة. 

ولكن موضوع النتائج الطويلة الأمد قيد المناقشة. بالإضافة إلى أن بالون المعدة يتم إستخدامه أيضاً كعملية تحضيرية مبدئية لجراحة السمنة المفرطة للذين يعانون من السمنة المفرطة.

الإجراء يتم تحت التخدير الشامل.

أغلب المرضى بعد الإجراء يظهر لديهم التقيئ المؤقت، والغثيان، والتألم الناتج عن تشنجات في المعدة. 

ولو كان من النادر من الممكن إخراج البالون بشكل مبكر. 

عملية أنبوب المعدة 

عملية جراحة أنبوب المعدة هي الأوسع إنتشاراً والشائعة الإستخدام على الصعيد العالمي التي تحد من إستهلاك الأغذية. 

عملية أنبوب المعدة هي عبارة عن إجراء تصغير المعدة، لاتغير مجرى تدفق الغذاء. لهذا السبب تكون مشاكل الإمتصاص أقل والحاجة أقل للدعم بالفيتامين أو المعادن. 

يكون على الأغلب كافي لأكثرية المرضى الذين يعانون من أمراض البدانة والأمراض الأيضية.

يتم في العملية الجراحية إستخدام طريقة التنظير (المغلقة) الطرف المحيط بالمعدة يتم قصه من الأطراف عامودياً ويستأصل بحجم 150-200 . 

بتم تشكيل معدة جديدة على شكل أنبوب. المعدة في هذا الشكل يؤدي إلى صغر حجم المعدة مما يؤدي إلى التقليل من إستهلاك المغذيات وفي نفس الوقت نتيجة لإستئصال الغدد الموجودة في قاع المعدة التي تفرز الهرمونات التي تفتح الإشتهاء للطعام يحصل الشعور بالشبع وتقل الشهية للطعام مما يؤدي إلى فقدان الوزن. 

المضاعفات الناتجة عن العملية هي كما هو الحال في جميع العمليات الجراحية، مثل نزيف الدم، وإنجراح الأعضاء، والإنسداد والمضاعفات الناتجة عن التخدير. المضاعفات الخاصة بالعملية هي التسرب الذي من الممكن أن يحصل من الأطراف المقصوصة التي تم قطبها. 

أكثرية هذه المضاعفات يمكن إزالتها بالتدخلات الغير جلراحية ومن النادر جداً إحتمال إجراء العملية مرةً أخرى.

نسبة الوفات في العمليات الجراحية ضئيلة جداً ولا تتعدى نسبة 0.2%. 

من الممكن فقدان الوزن بعد العملية الجراحية خلال  1-1.5 سنة بنسبة 70-80% . والنتائج في كثير من العمليات أعطت نتائج قريبة لعملية باي باس للمعدة – عملية فتح مجرى ثاني للمعدة.

زيادة الوزن من جديد على الأمد الطويل بنسبة 15%، أما نسبة العودة مرة أخرى إلى البدانة المفرطة فهي 2% تقريباً. 

في مثل هذه الحالات، يمكن التحول إلى عملية إجراء مجرى ثاني للمعدة – باي باس، أو  إجراء تبديل الاثني عشر. 

عملية إجراء مجرى ثاني للمعدة – باي باس

تعتبر عملية إجراء مجرى ثاني للمعدة – باي باس نوع قديم من العمليات بالنسبة إلى الطرق الجراحية الأخرى للبدانة.

طريقة الجراحة للبدانة في جميع أنحاء العالم إلى يومنا هذا مازالت الأكثر إجراءً ونتائجها معروفةً جيداً وهي المفضلة جداً في معالجة الأمراض الأيضية (مرض السكري، وإرتفاع ضغط الدم، وشحميات الدم .. إلخ..)

يتم تنفيذ العملية بإجراء على مرحلتين. في المرحلة الأولى يتم تشكيل جيب معدة صغيرة بحجم 30-40 مل. أما في المرحلة الثانية يتم ربط الأمعاء الدقيقة مع جيب المعدة الجديد من مسافة محددة.    

يوجد نوعين لعملية تغيير مجرى المعدة.

في النوع الأول يتم ربط ماهو على شكل حلقة بدون فصل الأمعاء الدقيقة. تسمى هذه  عملية بسيطة لتغيير مجرى المعدة. أما النوع الثاني، يتم فصل الامعاء الدقيقة من مسافة محددة ويتم ربطه بالمعدة أما الطرف الآخر منه يتم ربطه بالأمعاء الدقيقة من مسافة محددة. هذه تسمى عملية تغيير مجرى المعدة – المعدة الإلتفافية Roux en Y gastrik bypass. 

في كلا الطريقتين يتم الوصول إلى نتائج قريبة من النتائج الجراحية. الغاية هنا هي جعل المريض يأكل قليلاً كما هو الحال في أنبوب المعدة وفي نفس الوقت وعدم ملاقاة الأغذية المتدفقة في أمعاء الإثني عشري مع أنزيمات المرارة والبنكرياس، وتوفير تواجدها في مكان أبعد أكثر في أقسام الامعاء الدقيقة. بهذا الشكل يصعب تفتت وإمتصاص الأغذية، ومرتبطاً بذلك يتم إضافة آليات تعطل وتنزع الإمتصاص. المريض يأكل قليلاً ويستفاد قليلاً من الطعام الذي أكله. هنا التغير في الجهاز الهرموني للأمعاء يصبح جلياً أكثر إذا ما قيس بالمعدة الأنبوب. وإرتباطاً بذلك، ينقص الحس بالجوع، ويزيد الشعور بالشبع وينخفض سكر الدم، وتنتظم على كل حال المشاكل الأيضية – التمثيل الغذائي. وتعتبر نسبياً عملية إنعكاسية. لا يتم إستئصال أي عضو. من الناحية التقنية تعتبر عملية معقدة. وبناءً على ذلك تتطلب الخبرة الكافية. مضاعفاتها نسبياً تعتبر أكثر من المعدة الأنبوب. تتطلب إستخدام الأدوية لفترة طويلة (فيتامين، ومعادن، وفيتامين ب 12 ، والحديد، والكالسيوم، وحمض الفوليك..إلخ). (المنامة في المستشفى لا تحتلف كثيراً ) من الممكن أن يتطلب الأمر المتابعة وإستخدام الأدوية على مدى طول العمر.

 

YARDIMA MI İHTİYACINIZ VAR?

444 0 205

Uzmanlarımız sizlere her an yardımcı olmak için hazırlar.